فوزي آل سيف
118
عالم آل محمد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام
وآل زياد ربة الحجلات وآل رسول الله تدمى نحورهم وآل زياد آمنوا السربات إذا وتروا مدوا إلى واتريهم أكفا من الأوتار منقبضات *** فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد تقطع نفسي أثرهم حسراتي خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزي على النعماء والنقمات فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشري فغير بعيد كل ما هو آت ولا تجزعي من مدة الجور إنني أرى قوتي قد آذنت بثبات فإن قرب الرحمن من تلك مدتي وأخّر من عمري ووقت وفاتي شفيت ولم أترك لنفسي غصة ورويت منهم منصلي وقناتي فإني من الرحمن أرجو بحبهم حياة لدى الفردوس غير تبات